|
نظم مركز إنسان لدراسات الجندر بالتعاون مع مركز المراة الفلسطينية للأبحاث والتوثيق وبدعم من اليونسكو برنامج "الحوار النسوي" وقد أجرى سلسلة من اللقاءات (12 لقاء) عقدت جميعها برام الله بحضور عدد من النساء والناشطات في المؤسسات النسائية الفلسطينية وذوي الاهتمام بهذا الموضوع. يعتبر هذا اللقاء الثاني من سلسلة البرامج التي نفذها مركز المرأة الفلسطينية للأبحاث والتوثيق. عقد البرنامج الأول مع مركز مدى الكرمل في حيفا. ومن المواضيع التي تم مناقشتها في اللقاءات خلال الفترة الماضية مايلي:
1. 3/1/2009 عقد حلقة نقاش قام بإلقائها السيد جاك أونيل من جامعة كورك/ايرلاندا وكانت بعنوان "وظائف الحجاب ومعانيه المتعددة لدى النساء الفلسطينيات في داخل إسرائيل" وتعقيب سريدا حسين مديرة وحدة الأبحاث والتوثيق في مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي. تمحورت الورقة حول ارتباط ا الحجاب بمفاهيم عديدة لدى كثير من النساء وهي مفهوم التمكين، الالتزام.
2. 14/1/ 2009: ورقة بعنوان: "النسوية الإسلامية- النسويات الإسلاميات في ايران وماليزيا وتركيا" قدمتها الدكتورة هديل قزاز حيث تناولت مفهوم "النسوية الإسلامية" من خلال إعطاء ثلاث نماذج توضح كيف يختلف النضال النسوي محليا وذلك بعرض تجربة ثلاث دول هي إيران وماليزيا وتركيا، وهي دول إسلامية غير غربية تتميز باختلاف الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وحتى في الانتماءات للمذاهب الإسلامية المختلفة مما يؤكد أن النسويات الإسلاميات لا يمكن وضعهن في بوتقة واحدة حيث تتعدّد هويّاتهن مما يجعل دورهن يتسع ليشمل ليس فقط أحد حقوقِ النِساء كنساء، وكيف يَتجاوزُ هذا ليتَضمن كُل سلسلة الحقوقِ الأخرى، سياسية واجتماعية واقتصادية. وعدم إمكانية فصل الكفاح من أجل العدالة والمساواة بين الجنسين عن الكفاح الأوسع للعدالة ضمن المجتمع والدولة القومية وعلى المستوى الدولي. كما قامت السيدة نداء أبو عواد من معهد دراسات المرأه/بير زيت بالتعقيب على هذه الورقة أدارت النقاش الدكتورة فدوى اللبدي مديرة مركز إنسان .
استكمال لهذه الحلقة تم دعوة د.. Elaheh Rostami-Poveyالباحثة الإيرانية في جامعة لندن التي كانت تزور البلاد، حيث قدمت ورقة عمل عن الحركة النسائية في والمرأة في أفغانستان، وقد عقدت الجلسة في جامعة القدس- أبوديس بحضور عدد من المشاركات في الحوار إلى جانب عدد من أساتذة وطلبة الجامعة.
3. 4/2/2009 : ورقة بعنوان "الفكر النسوي لدى النسويات السود والأقليات في أمريكا" قدمت الورقة الدكتورة فيرا بابون من جامعة بيت لحم، حيث تحدثت عن التجربة التي خاضتها النسويات ذوات الأصول العرقية الأفريقية واللاتينية، وأشكال النضال التي شهدوها في المجالات النسوية والعرقية والقومية. وركز د. فيرا في ورقتها على التجربة الفكرية والنضالية للنسوية المكسيكية جلوريا أنزالودا والنسوية الثانية السوداء أليس ووكر وكليهما أمريكيتي المولد والجنسية وتعيشان في الولايات المتحدة. تجربتهما تتحدث عن التجربة الكولونيالية وخضوع الأقليات اجتماعيا وسياسيا ونفسيا، وطورت كل منهما خطابا نسويا يحاكي التجربة التي عايشتها ونمت معهما في التهميش المضاعف العرقي والجندري. وقد عقبت على الورقة الأستاذة ناديا حجل، التي تساءلت عن العلاقة بين المفاهيم التي وردت بفكر كل من النسويتين جلوريا أنزالودا و أليس ووكر والتجربة النسوية الفلسطينية، هذا أثار الموضوع نقاش واسع بين الحضورحول امكانية تطبيق الفكر النسوي للأقليات في أمريكا على الواقع الفلسطيني، وتوصل الحوار إلى نتيجة أن لكل مجتمع ظروفه وواقعه وتجاربه التي تختلف عن مجتمع آخر وتولد فكر مختلفا.
4. 8/3/2009 : حلقة بعنوان "التمكين: طريق الى اللجنه" قدمت الورقة الاستاذه روان النتشه من مؤسسة التعاون حيث تم عرض مفهوم تمكين المرأة، من خلال عرض وجهات نظر متعددة تناقلتها الأدبيات العربية والأجنبية حول مفهوم تمكين المرأة. وقد عقبت السيده ايناس مرجيه من مؤسسة التعاون. تمحور الورقة حول المفهوم الوظيفي والعلمي لمصطلح التمكين تم عرضه بطريقة تاريخية وما هي الاستعمالات الحديثة لهذا المفهوم، وهل هو فقط يعني التمكين للنساء.
5. 18/3/2009 : ورقة بعنوان "القوة الجغرافية ومراجعة تاريخية للخرائط الفلسطينية قام بتقديمها السيد Taizo Imano باحث ياباني من طوكيو.تطرق السيد تايزو إلى عدة محاور منها الخارطة والأرض الفلسطينية وما تمثله من معاني " القوة والسيطرة" قوة الجغرافيا Geo – Power كمراجعة تاريخية للخرائط من قبل الفكر الصهيوني كما وربط السيدTaizo موضوع المرأة والرعاية الحريصة للأرض الفلسطينية.
6. 1/4/2009 : مشاركة المرأة والسياسة في مناطق النزاع وحالة مركز القدس للنساء، والهيئة الدولية للنساء من أجل سلام عادل ودائم بين الفلسطينين والاسرائليين (Jcw, (Iwc. تقديم مها أبو دية – مديرة مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في حديثها عن عملية النزاع وعدم وجود تساوي في العلاقة ولا يوجد اتفاق مع الإسرائيليات والحاجة الدولية للعمل بشكل ثلاثي، حيث تحدثت عن مراحل تأسيس اللجنة الدولية للمرأة IWC والخلفية التاريخية لها وبدايتها حيث تأسست في عام 2005، عقب اجتماع عقده في اسطنبول من قبل الصندوق. وقد كانت المبادرة هي هيئة ثلاثية من إسرائيليات وفلسطينيات ودوليات بارزات من القيادات النسائية. وتضم في عضويتها أعضاء البرلمان والوزراء الحاليين والسابقين، وزعماء الأحزاب السياسية من مختلف التيارات السياسية، فضلا عن قادة في المجتمع. بدأت المؤسسات النسوية في العمل مع الاسرائليات عبر جلسات حوار غير رسمية لتمديد اطار عمل يمكن من الوصول الى صناع القرار ولدى التقدم الى اليونيفم لرعاية هذه الهيئة تحت الدعوة لاجتماع في اسطنبول نتج عنه اعلان اسطنبول في 2005 وفي القدس وفي برسلز ضمن أهداف إيصال الصوت الفلسطيني الإسرائيلي والدولي النسوي للعالم والجميع يتحدث بصوت واحد والعمل على الساحة الدولية . عقبت الأستاذة صباح اخميس-الأستاذة المحاضرة في جامعة القدس وعضو في مركز إنسان لدراسات الجندرعلى المداخله، و بضرورة تفعيل دور المرأة وإدماجها داخلياً وخارجياً، والهدف من تعزيز دور المرأة في المفاوضات والمنازعات والسلم، والتعريف بأهداف اللجنة للمؤسسات والناشطات النسويات بما يمكن من خلق جسم نسوي داعم للهيئة. مع ضرورة ان تعمل الهيئة مع غير المنظمات غير الحكومية لاجراء بعض دراسات من الواقع الفلسطيني والأضرار الناتجة عن العدوان الإسرائيلي على المرأة الفلسطيني ووضعية المرأة ونضالها من اجل حقها في الحياة ومناهضتها للاحتلال والحصار الإسرائيلي المفروض على المناطق.
7. 15/4/2009 : حلقة بعنوان " علم النفس المضطهد: المرأة والاحتلال:" قام بتقديمها الدكتور كمال كتلو من جامعة الخليل وبتعقيب الدكتور موسى نجيب من جامعة القدس. تمحور النقاش حول الوضع النفسي للمرأة الفلسطينية وما هو تأثير الاحتلال الإسرائيلي كمفهوم للاضطهاد. أما تعقيب يني" وكيف يعمل الاحتلال الإسرائيلي على مهاجمة هذا المكان وتهديده بشكل قمعي.الدكتور موسى نجيب فقد تحدث عن بعض الأمراض النفسية التي تصيب النساء وأيضاً عن مفهوم الأمن والأمان " أي مفهوم البيت الفلسطيني.
8. :13/5/2009 : حلقة بعنوان "المرأة في أنظمة الأمم المتحدة:القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان" قدمتها المحاضرة الأستاذة رفيف مجاهد من مؤسسة الحق .دار الحديث عن المرأة باعتبارها محل اهتمام عالمي من خلال المساواة وعدم التميز ضد المرأة وهي أساسية في المجتمعات الديمقراطية، وتتعرض للتميز ضدها في اغلب المجتمعات العربية وفي فلسطين أيضا حتى في العالم المتقدم ومن ناحية اقتصادية وجنسية. وجاء الاهتمام من قبل الأمم المتحدة بقضايا المرأة والتميز ضدها من خلال الاتفاقيات الدولية الملزمة من قبل الدولة، والاتفاقيات التي صادقت على موضوع المرأة كحقوق إنسان والمساواة بينها وبين الرجل، وتقسيم الاتفاقيات إلى عامة وخاصة أهمها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والقيمة القانونية لها والتي تتكون من أهم النصوص المكونة لحقوق الإنسان، كما تطرقت إلى الاتفاقيات التي اهتمت بالمرأة بشكل خاص واحتياجاتها والحقوق السياسية للمرأة، واتفاقية سيداو: والتي صدرت سنة 1993للقضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة . التعقيب من قبل د. فدوى اللبدي : على ضرورة توفير النظام الأساسي والأهلية القانونية والمساواة بين الجنسين والحاجة لمجتمع يتفهم جميع هذه القضايا يحاسبهم في حل جميع مشاكل التمييز القائمة.
9. 20-5/2009 : موضوع الحلقة " الأغنية النسائية الفلسطينية بين المقاومة وشبح الخوف" وقدم المحاضرة د. معتصم عديله رئيس دائرة العلوم الموسيقية في جامعة القدس وبتعقيب عقب الأستاذ نبيل علقم مدير دائرة التراث في جمعية إنعاش الأسرة. تطرقت د. معتصم في ورقته إلى العمق الفكري لدى المرأة الفلسطينية، من خلال الدراسات وليس فقط كونها مكملة في المجتمع والإبداع النسائي الحقيقي في الأغنية الشعبية التراثية وتسليط الضوء على المرأة الفلسطينية التي لم تقف صامته فالأغنية الشعبية نتاج شعبي وتوثيق لثقافة المجتمع الفلسطيني، حيث كانت نقطة مفصلية في حياة الشعب الفلسطيني نتيجة وضع سياسي اجتماعي أعطتها دور محدد، كما جاءت الأغنية الشعبية تتحدث عن ذاتية الشعب الفلسطيني. لذلك لا يمكن أن تكون دراسة الأغنية الفلسطينية بعيده عن واقع الحياة الفلسطينية والفن وسيلة تعبير عن هذا الواقع، كما انه لا يمكن عزل الأغنية النسائية عن الأغنية الرجالية فالأغنية النسائية من الواقع العام الذي اتفق فيه الرجل والمرأة ولكن هناك أغاني أخذت الصبغة النسائية واستشهد المحاضر بآرنست فيشر : يجب أن يسلم الفنان بالواقع ويفتح الأبواب المغلقة ، حيث أن المرأة الفلسطينية كانت السباقة وفتحت الأبواب المغلقة، والأغنية النسائية منذ بداية القرن العشرين مرت بمراحل معينة كالألحان والقوالب المختلفة وهناك أغاني اختصت بها النساء كالمهاها، الرجال لا يغنون المهاما، كما أإظهرت الأغنية الشعبية المراحل النضالية التي مر بها الشعب الفلسطيني والنكبة عام 1984 وكذلك ما بعد عام 1967 وما بعد عام 1997، كما تحول لون الغناء الشعبي بعد وعد بلفور إلى مرحلة مفصلية ظهرت أغنية المقاومة اختلفت خصائص هذه الأغنية عن الأغنية الشعبية فتناولت قضية سيادة الشعب الفلسطيني.
10. 27/5/2009، حلقة بعنوان " المرأة والنزعات المسلحة: القرار 1325" للمحاضرة الأستاذة ريما كتانة نزال ، عضوة أمانة عامة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وعضو المجلس الوطني ومتخصصة وكاتبة في قضايا المرأة، وتعمل مديرة عامة في الإدارة المالية في محافظة نابلس ، وعرفت المعقبة لونا عريقات المسئولة في العيادة القانونية في جامعة القدس. وتطرقت الباحثة إلى أهمية قرار 1325 لما له من تأثير النزاعات على نفسية المرأة والآثار المتباينة للعنف الجنسي على النساء والفتيات وكيف عالج القرار هذه القضية. بدأت أ. ريما كتانة نزال حديثها بالتعريف بقرار 1325 على انه قرار صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول النساء والسلام والأمن أول قرارات مجلس الأمن التي تعترف بآثار النزاعات وخاصة العنف الجنسي على النساء والفتيات . ويتكون من 20 بند أهمها :مشاركة المرأة في صنع السلام ،تعزيز المشاركة في صنع القرار، حماية حقوق النساء والفتيات، تعميم المنظور الجنساني.
11. 4/6/2009: حلقة نقاش بعنوان تاريخ نشوء الحركات النسائية العربية من إعداد الدكتورة فدوى اللبدي مديرة مركز إنسان بتاريخ 4-6-2009. تناولت د. فدوى بإسهاب ومن ناحية تاريخية تطور الحركات النسائية الشرقية بما فيها الدول العربية في كل من تركيا وإيران ودول الخليج والمغرب العربي بما فيها اليمن والسودان التي نادراً ما يتم التطرق لها. انطلاقً من نشوء وتطور الحركات النسائية العربية من مرحلة التأسيس الفكري والنظري التي كانت النهضة إطارها التاريخي والتي شهدت صياغة المفاهيم الأساسية التي قادت الحركة النسائية العربية التي كان قوامها أفراد النخبة المتعلمة من الرجال والنساء، الذين تبنوا فكر النهضة والانفتاح على الغرب. تحدثت د.فدوى عن المراحل اللاحقة مروراً بمرحلة بناء الذات أي بناء المنظمات الجماهيرية والتحول إلى حركات نسائية تخوض النضال على الصعيدين الاجتماعي والوطني. إلى مرحلة الانجاز التي شهدت تحقيق عدد من مطالب الحركات النسائية مثل الحقوق السياسية والمدنية والقانونية. قامت الأستاذة صباح إخميس من مركز إنسان لدراسات الجندر أيضاً بالتعقيب على الورقة من خلال عدة محاور وأهمها مستقبل الحركات النسائية العربية الآن، وأولويات الحركة النسوية العربية في ضوء تأثير التمويل الخارجي عليها، وأيضا واقع الحركات النسائية العربية وقربها وتفاعلها على المستوى الشعبي والاجتماعي، تغيرات جذرية متزايدة وسريعة شهدتها الحركات النسائية العربية منذ نهاية القرن العشرين . في ظل الظروف الموضوعية والعالمية التي ألقت ظلالها على نشاط وفاعلية برنامج وأهداف الحركة النسائية وعلى الوطن العربي بجميع أطيافه وأحزابه.
12. 14/16/2009 : ورقة " التحديات التي تواجهها المرأة المقدسية". رانيا عرفات من جامعة القدس بتقديم ورقة عمل تلخصت حول الصعوبات في كافة مجالات الحياة (السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية ) فقد تم التطرق إلى التقسيمات السياسية المفروضة على مدينة القدس وأثرها على المرأة المقدسية والمشاكل الناجمة عن فقدان الهوية وموضوع السكن وهدم البيوت الذي يعود بالأثر على النساء بالإضافة إلى معاناة النساء الاجتماعية مثل الزواج المبكر والعنف الأسري والحرمان من الدعم الأسري بسب الجدار والحواجز وانتشار الظواهر الخطيرة من تعاطي مخدرات وملاحقه الفتيات هذا عدا عن القانون الإسرائيلي.
ملاحظات :
1. حضور عدد من المهتمين والمهتمات بشكل مكثف في بداية اللقاءات حيث بلغ العدد حوالي 25 مشاركة ومشارك من مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.
2. الالتزام بالمواعيد حسب الخطة والبرنامج المقترح.
3. بعض الأوراق المعروضة لم تكن حسب العنوان المقترح، أجريت تعديلات طفيفة على عناوين بعض الأوراق
4. بعض أوراق الباحثات أو المعقبات لم تكن بالمستوى المطلوب مقارنة بأوراق أخرى كانت بغاية الدقة العلمية تستحق الإشادة.
5. لم يتم العمل من قبل الباحثات على تحديث الورقة بناء على النقاش والتغذية الراجعة.
التوصيات :
تم تقييم البرنامج في نهاية البرنامج 14/6/2009 وقد تحدثت المشاركات حول ما يلي:
1. البحث عن أسباب تغيب بعض المشاركات في الحلقات الأخيرة
2. إثراء الأوراق بمواد ومواضيع جديدة أكثر عمقاً.
3. تقديم البرنامج في أكثر من منطقة جغرافية وخصوصاً مناطق سلفيت ونابلس والخليل وبيت لحم |